ابن أبي الحديد
212
شرح نهج البلاغة
( 312 ) الأصل : كفى بالأجل حارسا ! الشرح : قد تقدم القول في هذا المعنى . وكان عليه السلام يقول : إن على من الله جنة ( 1 ) حصينة ، فإذا جاء يومى أسلمتني ، فحينئذ لا يطيش السهم ، ولا يبرأ الكلم . والقول في الاجل وكونه حارسا شعبة من شعب القول في القضاء والقدر ، وله موضع هو أملك به ( 2 ) .
--> ( 1 ) الجنة بالضم : كل ما وقى . ( 2 ) ا : ( أولى به ) .